يُشكل الذكور فيها ستأ، والإناث ثلاثًا.
و أحمب أن اسجل د (أم محمد) في هذا الكتاب فضلَها بنزاهة وتجزُد؟
فهي الأئمُ المربية، والجدَة الفاضلة، وهي الطاهية المتقنة، والمدئرة
المتميزة.
تحمَلتْ مسؤولياتِ البيت بكفاءة نادرة، واتاحت لزوجها التفرغ
للعلم، وهيأت له جوًا مريحأ خارجيأ وداخليأ، يسمج بمتابعة الدروس
المتلاحقة في غرفة جامع الدقاق، وفي غرفة الضيوف من بيتهما العامر في
كل من حي الثريا وحيّ البردان.
2 -الأولاد: ومن الجدير بالتسجيل أيضأ، أن شيخنا (ابا محمد)
بارك الله له بالعلم، وبارك الله له في اولاده على حد سواء، وهم جميعًا
ذكورًا وإناثأ يحيون في ساحة البر لوالديْهم، ويتمتعون بأخلاق كريمة،
وسمعة طيبة، ومنهما طبيبان وطبيبة، وحافظان لكتاب الله تعالى،
وحافظة جامعة.
وبحق فإن هذا الزواج الميمون، وهؤلاء الأبناء البررة، شهادة فضل
وكرامة، تُضاف إلى سجل حياة الأستاذ الدكتور (مصطفى) الحافلة بجلاثل
ا لأعمال، وعظيم البركات.
جملايلأ،! لل! يمئن