الصفحة 54 من 134

وقال: تفضل يا استاذ، افعد وتكلم. قلت: أتكلم مع مَن؟ أين

المستمعون؟ قال: تكلم هنا. . وأشار إلى العلبة. قلت في نفسي: أعوذ

بالئه من شر هذه الغرفة! لقد حسبتها سجنًا مغلقأ ف! ذا هي بيمارستان! ا أكلم

علبة؟ امجنون أنا؟ وبحثت عن مهرب فلم اجد، وفتشت عن نصير فلم

القَه، فاستسلمت للمقادير وقعدت، وشرعت اكلم العلبة كالمجانين!"."

عةعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت