فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 4750

""""""صفحة رقم 68""""""

الخارْزَنْجِيُّ الذَّلاَحُ اللَّبَنُ الحَقِيْنُ الآخِذُ الطَّعْمِ من كَثْرَةِ مائه ، وقد ذَلَّحْتُ القَوْمَ وذَلَّحْتُ لهم . وذُكِرَ في الرّاءِ . ؟

الحاء والذال والنون

حنذ الحَنِيْذُ والحَنْذُ اسْمَانِ لِلَّحْمِ المَشْوِي بالحِجارَةِ المُحْمَاةِ ، حَنَذْتُه ؛ وأنا أحْنِذُه حَنْذًا . وعِجْلٌ حَنِيْذٌ ومَحْنُوْذٌ مَشْوِيٌّ . والمَحَنْذِي الذي يُنَدِّدُ بِصَاحِبِه ويَشْتِمُه ، حَنْذى به وخَنْذى - بالحاء والخاء - . وحَنَذْتُ الفَرَسَ أحْنِذُه إِذا أجْرَيْتَه لِيَعْرَقَ ، والاسْمُ الحِنَاذُ . واسْتَحْنَذْتُ في الشَّمْسِ اسْتِحْناذًا اضْطَجَعْتُ فيها لاَعْرَقَ . ويُقال إِذا سَقَيْتَ الرَّجُلَ فأحْنِذْ أي أقْلِلْ من المِزَاجِ . والحَنِيْذُ غِسْلٌ مُطَيَّبٌ . وحَنَذٌ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ من المَدينة . حذن مُهْمَلٌ عنده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت