الصفحة 25 من 50

في عالمنا الإسلامي، من خلال مواثيق دولية تصدرها هيئة الأمم المتحدة، وتمارس كافة الوسائل من ترغيب وترهيب في سبيل تمريرها وتطبيقها.

التعامل مع نتائج المشكلة دون مسبباتها

ومن أهم مفردات الثقافة الغربية - والتي تكرسها (فلسفة الأمم المتحدة لمواجهة وباء الإيدز) - التعامل مع تداعيات المرض، بل وتقنين مسبباته، وعلى هذا الأساس يتم التعامل مع نتائج مشكلة انتشار مرض الإيدز، وليس مع مسبباتها من شيوع الفاحشة وانتشار المخدرات.

إن الاختلاف الأساسي بين النظرة الإسلامية والنظرة الغربية لمواجهة الإيدز: أن الإسلام يعالج المشكلات علاجًا جذريًا، حيث يمنع أساسًا مسببات المرض بتحريمه الزنا والشذوذ وكل ما يؤدي إليهما، الأمر الذي يمثل الحماية الحقيقية من الإصابة بالأمراض الجنسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت