وقال: هذا حديث حسن صحيح.
2 -ورواه النسائي في التفسير في الكبرى. نسبه له المزي في تحفة الأشراف (8/ 3490) روياه من طريق محمد بن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن الحسن عن عمران بن الحصين به مرفوعًا.
-ورواه الترمذي"بنحوه"، (ح 3168) .
من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن الحصين به مرفوعًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من ثلاثة طرق. عن الحسن عن عمران بن حصين.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وفيه الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزل الكوفة.
قال ابن معين: ضعيف ليس بثقة. وليس بشيء. وقال مرة: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث جدًا له أحاديث مناكير. وقال العجلي: ثقة روى عن قتادة. تهذيب التهذيب (2/ 431، 432) .
وقال ابن حبان في الضعفاء: ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه حتى أكثر منه.
المجروحين (1/ 248) .
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (1/ 191) .
وقال الذهبي في الكاشف: ضعيف (1/ 246) .
فالذي يظهر من كل ما تقدم من أقوال العلماء أن الحكم ضعيف وقد لخص حاله ابن حجر بذلك. فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا.
* الطريق الثاني: عند الترمذي والنسائي. =