= 5 - ورواه ابن حبان في صحيحه موارد. كتاب الأذكار، باب: فيمن ترك الذكر (ص 577) ، (ح 2322) .
6 -ورواه الحاكم (1/ 492) موقوفًا على أبي هريرة وسكت عنه هو والذهبي.
رووه من طريق الأعمش، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"ما قعد قوم مقعدًا لا يذكرون الله فيه ويصلون على النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب".
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طريقين عن أبي هريرة.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وفيه صالح بن نبهان مولى التوأمة بنت أمية بن خلف وهو صالح بن أبي صالح.
قال أحمد: كان مالك أدركه وقد اختلط فمن سمع منه قديمًا فذاك وقد روى عنه أكابر أهل المدينة وهو صالح الحديث ما أعلم به بأسًا. وقال مالك: ليس بثقة.
وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم: سمعت ابن معين يقول: صالح مولى التوأمة ثقة حجة. قلت له: إن مالكًا ترك السماع منه، فقال: إن مالكًا ترك السماع منه. فقال: إن مالكًا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف والثوري إنما أدركه بعد ما خرف وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف. وقال أبو زرعة، والنسائي: ضعيف.
وقال أبو حاتم والنسائي أيضًا: ليس بقوي. وقال ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب، وابن جريج وغيرهم ومن سمعه منه بآخر، وهو مختلط. فهو ضعيف. وقال: لا أعرف له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة.
وقال العجلي: تابعي ثقة. تهذيب التهذيب (4/ 405، 406) .
وقال ابن حبان: تغير في سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الوضوعات عن الأئمة الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم =