فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 3627

121 -حديث أبي هريرة مرفوعًا"ما من قوم [1] جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله، ويصلوا على نبيه -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلا كانت عليهم تِرَة من الله إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم".

قال: صحيح [2] . قلت: فيه صالح مولى التوأمة وهو ضعيف.

(1) في المستدرك وتلخيصه (أيما قوم) وما أثبته من (أ) ، (ب) وكلاهما يستقيم عليه المعنى.

(2) ليست في (أ) ، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.

121 -المستدرك (1/ 496) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا أبو المثنى، وأبو مسلم، قالا: ثنا مسدد: ثنا بشر بن المفضل، ثنا عمارة بن غزية، عن صالح -مولى التوأمة- قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-:"أيما قوم جلسوا، فأطال الجلوس، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله، -أو- يصلوا على نبيه -صلى الله عليه وسلم- إلا كانت عليهم من الله ترة، إن شاء الله عذبهم، وإن شاء غفر لهم".

تخريجه:

1 -رواه أحمد"بنحوه" (2/ 446، 453، 481، 481، 495) .

2 -ورواه الترمذي"بنحوه"كتاب الدعوات- 8 باب: في القوم يجلسون ولا يذكرون الله (5/ 461) ، (ح 3380) .

وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

3 -ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة"بنحوه" (ح 451) .

4 -ورواه أبو نعيم في الحلية"بنحوه" (8/ 130) .

رووه من طريق سفيان الثوري عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. به مرفوعًا.

-ورواه أحمد (2/ 463) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت