فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 3627

= 1 - أورده السيوطي في جامع الأحاديث للمراسيل والمسانيد (2/ 436، 437، ح 3057) .

ونسبه للهندي في فضائل مكة، وأبي الحسن القطان في الطوالات، والحاكم ولم يصححه وعبد الرزاق في جامعه وضعفه.

2 -قلت: لم أجده عند عبد الرزاق- بهذا اللفظ لكنه روى طرفه الأول إلى قوله: ولكن رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبلك فقبلتك.

(5/ 71، 72) من طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت عمر بن الخطاب. به.

3 -ومن هذا الطريق رواه مسلم- وهو طرفه الأول فقط.

كتاب المناسك، باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (2/ 929) ، (ح 250) .

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري.

قال ابن المديني: عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة. وقال البخاري: تركه يحيى القطان. وقال أحمد: ليس بشيء وقال الدوري عن ابن معين: كان لا يصدق في حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال حماد بن زيد: كان كذابًا. وقال الجوزجاني: كذاب مفتر.

وقال الحاكم أبو أحمد: متروك. وقال الدارقطني: يتلون خارجي شيعي.

وقال ابن علية: كان يكذب. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب. تهذيب التهذيب (7/ 412، 413) .

وقال ابن حجر في التقريب: متروك ومنهم من كذبه، لأنه شيعي (2/ 49 - 460) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت