= وقال الذهبي في الكاشف: فيه لين وقد وثقه أحمد (3/ 177) .
وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث (2/ 277) .
فمما مضى يتبين أن أكثر العلماء على تضعيف المنكدر بن محمد وقد لخص حاله ابن حجر بأنه لين الحديث. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.
الحكم على الحديث:
مما تقدم يتبين أن الحديث بسند الحاكم ضعيف جدًا، وأما طرفه الأخير فهو بحديث جابر ضعيف فقط لضعف المنكدر.
وللحديث شواهد منها:
1 -حديث أم سلمة وهو حديث طويل يتضمن حديث أنس.
أورده السخاوي في المقاصد ونسبه للطبراني في الأوسط قال: وسنده ضعيف (ص 261) .
وكذلك ورد في الكشف (2/ 22) وقال: ضعيف.
وأورده الهيثمي في المجمع بنحوه (3/ 115) وقال: فيه عبد الله بن الوليد الوصافي. وهو ضعيف.
وأورده السيوطي في الجامع (2/ 100) وقال: صحيح ونسبه للطبراني في الأوسط.
لكن قال المناوي في الفيض: قال الهيثمي فيه عبيد الله بن الوليد ضعيف (4/ 206،207) .
وكذا قال في الجامع الأزهر: فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو ضعيف.
(2/ 5، ش) .
كما أورده في صحيح الجامع الصغير (3/ 248، 249، ح 3690) .
وأورده أيضًا في ضعيف الجامع (3/ 270، 271، ح 3493) .
لأجل قوله:"وأول من يدخل الجنة أهل المعروف".
حيث وضع رقمًا قبل هذا الجزء وقال: الحديث إلى هنا صحيح لشواهده ولذلك أوردته في الصحيحة دون الجملة الأخيرة منه فإنها منكرة. =