فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 34

وقال صلى الله عليه وسلم قال:"أُوقدت النار ألف سنة فابيضت، ثم أُوقدت ألف سنة فاحمرت، ثم أُوقدت ألف سنة فاسودت، فهي سوداء كالليل المظلم" [1] .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أُرست فيه السفن لجرت" [2] .

مما سبق من الآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة ينتهي بنا المطاف إلى عدة أمور نلخصها فيما يأتي:

أولًا: خلق الله النار لتكون مثوى الكافرين والمتكبرين، والمعاندين، والطغاة.

ثانيًا: هذه النار عليها ملائكة خزنة لها وعليها، صفتهم الشدة والغلظة، وعدم عصيان الله لما يأمرهم به.

ثالثًا: هذه النار دركات أسفلها أشدها، فهي بئس المثوى وبئس المهاد.

رابعًا: هذه النار لا تمتلئ ولا تنقص، بل هي في اتساع وازدياد، لا يخف وهجها، ولا يخبو لهيبها.

خامسًا: وقود هذه النار، الشرار والدخان والحجارة والإنسان والجان.

سادسًا: أهل النار لا يموتون، فينتهي عذابهم.

من هم الداخلون في جهنم؟؟

أهل الكفر والشرك.

المنافقون.

قرناء السوء.

المتكبرون.

أصحاب الكبائر، من الخيانة إلى القتل إلى الانتحار إلى الربا والزنا والكذب والبخل وآكل مال اليتيم ومانع الزكاة، والشُرط، والكاسيات العاريات، والمصورون، وقاطع الرحم، والنمام، والمقتطع حق غيره، والمؤذي جاره، وغيرهم كثير و كثير ...

قال تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} (الزخرف - 77) .

الجنة ونعيمها:

الجنة هي دار الثواب التي أعدها الله للمتقين، وهي من المغيبات التي سترها الله عنا في الدنيا، وهي جزء من مكونات يوم القيامة.

(1) أخرجه ابن ماجه في سننه: رقم (4320) ، كتاب الزهد، باب: صفة النار، ص 2/ 1445.

(2) المصدر السابق: رقم (4324) ، ص 2/ 1446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت