فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 34

النوع الثالث: شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة.

النوع الرابع: شفاعته في أن يدخل الجنة أقوام بدون حساب.

النوع الخامس: شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه.

النوع السادس: شفاعته أن يؤذن للمؤمنين جميعًا بدخول الجنة.

النوع السابع: شفاعته في أهل الكبائر من أمته.

وقد جاءت الأحاديث النبوية الشريفة مثبتة ومبينة لكل ما سبق.

حتى العمل الصالح والعبادة يشفعان للإنسان:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان" [1] .

ثم يكون بعد ذلك الجنة أو النار ..

الباحث في القرآن الكريم يجد عجبًا، لقد أقام القرآن الكريم صرحًا عظيمًا في دعوته للناس، تحذير وترهيب، دعوة وترغيب، حذرهم من النار، ورغبهم في الجنة، أظهر لهم ألوان العذاب، وبيّن لهم صنوف النعيم، إلا أن جبلة البشر تأبى الانصياع للحق في كثير من الأحيان، فيهوون العناد ويتمسحون بالباطل دحضًا للحق، حتى إذا وقع الحق، ورأوه رأي العين قالوا: ربنا أرجعنا نعمل صالحًا هيهات.

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: رقم (6626) ، ص 6/ 188 - حم 2/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت