525…المزمار:
يتواعد بعض السوقة من رجال الأعمال غالبًا، وقد يشاركهم بعض الأهالى هذا، على اللعب على المزمار، ويخرج من أراد الفرجة، توقد النار على أحطابها، ويتجمع القوم في حلقة وخلفها حلقات، ويضرب الطبل، وينعق المزمار، فيرقص من ينزل الى الحلبة على نغمات الطبل والمزمار، حول الموقد الملتهب، وهو يلعب بعصاه الشومية، وكأنه يقول: هل من مبارز؟ فيبرز له آخر، ويتجاولان ويتصاولان بالشومية، لعبة رياضية جميلة أشبه بالسيف والدرقة، ولولا ما فيها من تحطيم واصابات ترجع بالمتبارزين وفيهما الدماء، وبعدها ياللثارات يالطيف، ولله الحمد اليوم لاقشاع ولا مزمار.
كرة التزفير:
الاعبون فيها من فريقين متعاكسين والهدف واحد - الفريق الأعلى هو ضارب الكرة المصنوعة من الخرق يكسوها نسيج جميل من شعر مفتول في تقسيم متناسق، والفريق الأسفل في مكان مركز الدفاع عن هجوم الفريق الأعلى.
الفريق الأعلى يتولى فردًا فردًا ضرب الكرة التى يقذفها أحد الفريق الأسفل له، ويتلقاها أحد فريق الأسفل في الوقت الذى يحاول فيه الضارب أن ينحاز الى النقطة الوسطى من الميدان، ويكون أحد الفريق الأسفل الذى تلقف الكرة له بالمرصاد، فان أصابه بالكرة نزل الفريق الأعلى بأكمله في مكان الفريق الأسفل، ورجع الفريق الأسفل في مكان الأعلى.
هذه اللعبة من النشاط الرياضى تكسب اللاعب قدرة على الكر والفر واصابة الهدف، ومع الأسف، فقد انقرضت، وليتها تعود للمزاولى فليس فيها ما في غيرها من الأخطار.
عيد الفطر في المدينة:
هو في الأربعة الأيام من أوائل شهر شوال من كل عام، ينزاور فيه أهل المدينة مع أقربائهم وأرحامهم وأصدقائهم، يهنئون بعضهم بشهر الصوم وعيده، ومن…