498…الحلاءت:
الذى أفهم من كلام البادية أن الحلاءة أو الحلية، هو جبيل صغير منفرد في قاعه، هذا ما استخلصته من الحلاءت التى ذكرتها في البيداء، وهذا منطبق على ما في حرة معصم وحرة شوران، الا أن العرب أطلقوا كلمة حلاءة على بعض الجبال الكبار، ولهذا قيدها بالحلاءت الكبار.
أ هـ.
حلاءتا صعب:
يقول السيد السمهودى (1) واديان أو جبلان على سبعة أميال من المدينة أو نحوها قاله المجد:
أقول: ان حلاءتى صعب جبلان صغيران في القاع الأحمر في الجنوب الشرقى من منطقة قربان يعرف أحدهما بحلية المزين الشرقية، والثانى يعرف بحلية المزين القبلية، وعندها جبل أبو حشيف الذى ذكرته، ومكانهما مرتفع في الركن الجنوبى الشرقى من المدينة، ويبعد عن المدينة بما هو في نحو عشرة كيلو مترات، ومن أصولهما يجرى مهزور ومذينب.
حلاءة قريظة:
جبل صغير أسود مع خضرة في الجنوب الشرقى عن المنطقة التى فيها ذياب ناصر والغانمية، ويبعد عنهما بنحو كيلو متر ويزيد شيئًا، وفى الطريق شعبة من مهزور والظاهر أن الدولة التركية حين حكمها للحجاز، سوت الطريق اليه، ولكنها كما يظهر استغنت عن اقامة معسكر فيه، لبعده وعجزها عن حكم منطقة العوالى التى عصت عليها كثيرًا، وكان أن حدث في حدود عام ألف ثلثمائة وتسعة عشر هجرية، أن ثار سكان العوالى على الدولة، فحاربتهم حربًا قاسية بالمدافع في هجوم قاس، قاوم فيها بنو على مقاومة دفاع، ولكن السلطة كانت أقوى وقد شمل لهيب الحرب هاته، مناطق قباء وقربان:
وفيها قتل بركات أنصارى من سادة أهل المدينة، في ناعمة الأنصارى في قربان وغيره الكثير، وينحدر من شرقى شمال حلية قريظة، وادى يسقى منطقة العريض، بعد أن يمر على المبعوث، وهذا هو شعبة من مهزور، اذا كانت عند المبعوث قالوا سيل المبعوث واذا وصلت للعريض قالو سيل العريض.
(1) 1193/ 2 وفاء الوفاء.