فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 543

495…ونقل السيد عن عرام في كلمة ميطان:

أن ميطان حذاء شوران، فاذا كان عرام يعنى بشوران أنه عير الوارد فعير هنا في الناحية الجنوبية الغربية عن المدينة، وميطان في الناحية الجنوبية الشرقية، وبينهما ما يزيد عن عشرة كيلو مترات، وكلاهما يبعد عن المنطقة السكنية بالمدينة، عير بنحو ثمانية كيلو مترات، وميطان أكثر من اثنى عشر كيلو مترًا، والحرة الى عير هى حرة معصم العليا، ومعصم جبل صغير في شرقى عير ثم حرة ميطان التى فيها ذى الجدر والقاع الأحمر وقاع الهيلاء، وكلها لا تنبت ما عدا ذى الجدر وهو قاع منحدر في انخفاض يزيد عن عشرين مترًا.

ونخلص من تعريف عرام:

أنه لا ينطبق على الواقع.

ونقل السيد السمهودى بعد أن ضبط شوران، ولعله المعروف اليوم بشوطان، قال عن ابن زبالة:

وسيل مهزور وصدره من حرة شوران وهو يصب في أموال قريظة، ثم يأتى المدينة فيسقيها.

واذا تتبعت ما يصب في أموال قريظة، فانه شعبة من مهزور، ومصدرها من الحلاءة الكبار، ومن ميطان، وما في تلك الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية، وتكون مياهها القاع الأحمر، وهو في الجنوب الشرقى عن المدينة، بنحو عشرة كيلو مترات من مسجد المصلى، عن طريق العوالى، وأقرب الآبار اليه بئر الحميدى ابن قصان، ويليه جزع البويرة، وفيها الغانمية وبئر ذياب ناصر العاقلية وما اليه، ويصب فرع آخر عن نحو الشجيرة وحاجزة وما اليها، وكل هاتين المنطقتين في الشمال الغربى من جبال ميطان والحلاءة الكبار، وما بينهما من جبيلات وهى ثلاث، كل هذه الجبال والجبيلات أسماؤها هى هى لم تتغير.

الا أن هناك جبلًا لم أعثر على اسمه القديم، ويقول له السكان أبو حشيف، وعندى أن هذا هو ما أريد به بكلمة شوران، الا أنه لا ينطبق على ما جاء في الحديث، وأورده السيد السمهودى بنصه، (( وروى الزبير ) )بن بكار عن محمد بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابلًا…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت