219…بنو حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب قال السيد السمهودى (1) :
وابتنى بنو حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الأطم الذى في أدنى بيوت بياضة الذى دون الجسر الذى عند ذى ريش أ هـ، أقول أن جسر ذى ريش في بطحان بين نزلة المشرفية وبين الطايبية من المغرب للشرق، وفى شمال المرجلين وعنده خرزة من خرز قناة العين الزرقاء، وفيه يلتقى وادى رانوناء قادما من غربى المرجلين وشرقى بلاد الباشا مع بطحان فيشكلان وادى أبى جيدة كما يقول له أهل المدينة فتكون المراكشية أى من شرقيها أول منزلة حبيب ماضية الى الشمال الشرقى، وتنتهى بيوت بياضة عند المشرفية والمرجلين، ماضية الى الجنوب، ويكون كامل أحوشة النخاولة السبعة في دار بنى حبيب الى الشارع القادم من باب العوالى، حيث دار القرطلى والشرشورة الى مقابل باب الحمام، في مواجهة دار آل الفقيه.
زقاق النخاولة لبنى حبيب:
يقول السيد السمهودى (2) فيما نقل عن ابن زبالة:
ولبث بنو بياضة وبنو حبيب لا يقاتلون زريقًا، والرسل تجرى بينهم، وبنو زريق يدعونهم الى الصلح والدية، وعرضوا على بنى حبيب أن يقطعوا لهم طائفة من ديارهم فقبلوا ذلك، ووضعوا الحرب وسمى الزقاق الذى دفعوه لهم زقاق الدية، أقول: ان زقاق الدية هو زقاق النخاولة أو زقاق بنى حبيب، أو درب الجنائز، كلها علم على عين واحدة، بدءًا من شرقى حوش النورة حتى تنتهى عند باب العوالى، هذا الزقاق المشاهد اليوم والذى لم يتغير منذ دفعه زريق الى حبيب، يكون حد بنى حبيب من الشمال وحدهم من الجنوب على ما يظهر بئر الشيخ أبو العلا وما في خطها الى المغرب، وفى شرقى بنى حبيب بنو خدرة أى الشارع الممتد من باب العوالى جنوبًا، عندما يخرج المار من باب العوالى، الذى أصبح اليوم لا وجود له كغيره من أبواب الأسوار وانما أحدده بما هو مشاهد اليوم بباب البقيع الجنوبى الغربى ومغسل الأموات وهذان في شمال الباب على بعد نحو عشرين مترًا الى الباب الذى في البقيع.
… (1) 206/ 1 وفاء الوفاء (2) 206/ 1 وفاء الوفاء.