الدين أحمد التركماني، ووصلت أخبار النجدة قبل وصولها، فأشاعها الأمير شيحة وتعمد تسريبها إلى خصومه الزاحفين إليه، فلما بلغتهم توقفوا عن الزحف عند قرية السِّريِّن، وأرسل الشريف علي بن قتادة إلى المنصور الرسولي يخبره بذلك ويطلب منه نجدة إضافية، وتحمس السلطان المنصوري الرسولي لذلك، وأمر بتجهيز أكبر قوة ممكنة على وجه السرعة، وقرر أن يخرج بنفسه على رأسها (1) . ولا شك أن هذا القرار يبين حقيقة الصراع الذي يقف فيه أمير المدينة شيحة وأشراف مكة من آل قتادة، فهو صراع مزدوج أو صراعان متوازيان:
(1) السابق 57 ـ 58.