(11) ، إذ كان المقصود يأتون بها على السرعة من غير توانِِِِِِِِ. (12)
7 -القعود والجلوس، قال السيوطيّ: الأول لما فيه لبث بخلاف الثاني، ولهذا يقال: قواعد البيت، ولا يقال جوالسه للزومها ولبثها، ويقال جليس الملك، ولا يقال قعيده، لأن مجلس الملوك يستحب فيها التخفيف، ولهذا استعمل الأول في قوله تعالى: {مَقْعَدِ صِدْق} (13) ، للإشارة إلى إنه لا زوال له، بخلاف قوله: تَفَسَّحُوا فِي
1 -... سورة الطور: من الآية22.
2 -... سورة مريم: من الآية79.
3 -... ينظر: الإتقان في علوم القرآن، ج1 ص528.
4 -... سورة سبأ: من الآية13.
5 -... سورة يّس: من الآية71.
6 -... سورة الفجر: من الآية6.
7 -... سورة الفيل: من الآية1.
8 -... سورة إبراهيم: من الآية45.
9 -... سورة النحل: من الآية50.
10 -... سورة البقرة: من الآية25.
11 -... سورة المؤمنون:4.
12 -... ينظر: الإتقان في علوم القرآن، ج1ص258.
13 -... سورة القمر: من الآية55.
الْمَجَالِسِ (1) لأنه يجلس فيه زمانا يسيرًا. (2)
8 -التمام والكمال، قال السيوطيّ: قد اجتمعا في قوله تعالى: {أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} (3) ، فقيل: الإتمام لإزالة نقصان الأصل، والإكمال لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل، ولهذا كان قوله تعالى: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَة} (4) ، أحسن من تامة، لأن التمام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفتها.
وقيل: تمّ يُشعر بحصول نقص قبله، وكمل لا يُشعر بذلك.
وقال العسكري: الكمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به، والتمام اسم لجزء الذي يتم به الموصوف، ولهذا يقال للقافية: تمام البيت، ولا يقال كماله، ويقولون: البيت بكماله أي باجتماعه. (5)
9 -الإعطاء والإتيان، قال السيوطيّ: من ذلك الإعطاء والإتيان، قال الخوبي: لا يكاد اللغويون يفرّقون بينهما، وظهر ليّ أن بينهما فرقًا ينبئ عن بلاغة كتاب الله، وهو إن