المراد به أهوال يوم القيامة المشاهدة، وكذا قوله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} (11) ، لأن الأجل كالمشاهد ولذا عبر عنه بالحضور في قوله تعالى: {جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ* وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} (12) ، لأن الأول العذاب، وهو مشاهد مرئي بخلاف الحق، وقال الراغب: الإتيان: مجيء بسهولة، فهو أخص من مطلق المجيء منه قيل للسيّل المارّ على وجهة: أتاوىّ وأتىّ. (13) 1 - ... سورة التكوير:24.
2 -... ينظر: الإتقان في علوم القرآن، ج1 ص527.
3 -... سورة الأحقاف: من الآية30.
4 -... ينظر: الإتقان في علوم القرآن، ج1 ص527.
5 -... سورة يوسف: من الآية72.
6 -... سورة يوسف: من الآية18.
7 -... سورة الفجر: من الآية23.
8 -... سورة النحل: من الآية1.
9 -... سورة يونس: من الآية24.
10 -... سورة الفجر: من الآية22.
11 -... سورة لأعراف: من الآية34.
12 -... سورة الحجر: من الآية63 - 64.
13 -... ينظر: الإتقان في علوم القرآن، ج1 ص527.
5 -مدّ وأمدّ، قال السيوطيّ: ومن ذلك مدّ وأمدّ: قال الراغب: أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب نحو: {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ} (1) ، والمدّ في المكروه نحو: {وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} (2) . (3)
6 -عمل وفعل، قال العلامة السيوطيّ: الأول لما كان مع امتداد زمان نحو: ... {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ} (4) ، و {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا} (5) ، لأن خلق الأنعام والثمار والزروع بامتداد، والثاني بخلافه نحو: {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} (6) ، و {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} (7) ، و {كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِم} (8) ، لأنها إهلاكات وقعت من غير بطء. وقوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (9) ، أي في طرفة عين، ولهذا عبر في الأول في قوله: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (10) ، إذ كان المقصود المثابرة عليها لا الإتيان بها مرة وبسرعة، وبالثاني في قوله: {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ}