فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 90

غير تلحين ولا تطريب في الانشاد ولا تانق في الضرب بالدفوف لما في الصحيحين وغيرهما عن عائشة رضى الله عنها قالت دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أبا بكر ان لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا» وفى رواية في الصحيحين عنها رضى الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء فاضطجع على الفراش وحول وجهه وجاء أبو بكر فانتهرني وقال مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «دعهما» فلما غفل غمزتهما فخرجتا. وفى رواية لهما عنها رضى الله عنها ان أبا بكر رضى الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان وتضربان ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجي بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال «دعهما يا أبا بكر فانها أيام عيد» .

فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكر رضى الله عنه تسمية الغناء مزامير الشيطان وأقر الجاريتين معللا تركهما بأنها أيام عيد.

واذا كان الغناء بأشعار الشجاعة والحروب من مزامير الشيطان فكيف بأشعار الخلاعة والمجون التي هي غالب بضاعة أهل الاذاعات وأكبر مقاصد الأكثيرين من المتخذين للراديو وجميع المتخذين للبكمات

واذا كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه قد أنكر الغناء بأشعار الشجاعة والحروب من جاريتين ليستا بمغنتين فكيف لو سمع ما يذاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت