فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 523

فأوحش الليلُ عليه أرزما (1)

فكان طريقهم (2) أن طريفة بنت ربيعة الكاهنة (3) ، امرأة عمرو بن عامر بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث (4) ،

(1) أرزما: أي اشتد، مادة (رَزَمَ) القاموس المحيط ص 1113.

والأبيات من مشطور الرجز.

(2) في (ج) و (د) : (تمزيقهم) بدل (طريقهم) .

(3) طريفة الكاهنة: بنت الخير الحميرية، كاهنة يمانية، من الفصيحات البليغات، كانت زوجة للملك عمرو مزيقياء ابن ماء السماء الأزدي الكهلاني، قيل إنها تنبأت له بانهيار السد، فاستعد هو وقومه للهجرة. البداية والنهاية لابن كثير 2/ 556، تاريخ ابن خلدون 2/ 253. الأعلام للزركلي 3/ 226.

(4) عمرو (الملقب بمزيقياء) : ابن عامر (الملقب بماء السماء) ابن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن الأزد، من قحطان، ملك جاهلي يماني، من التتابعة، قيل: هو أعظم ملك بمأرب، كان له تحت السد من الحدائق ما لا يحاط به، وكانت الجارية تمشي من بيتها وعلى رأسها مكتل فيمتلئ فاكهة من غير أن تمس شيئًا منها، وكانت له ولآبائه من قبله بادية كهلان (باليمن) تشاركهم حمير، ثم استقلوا بالملك من بعد حمير، ومزيقياء، ويقال له البهلول هو جد الأنصار.

قال عمرو بن حرام، جد حسان بن ثابت:

ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف مجدًا مؤثلا

وضعفت الدولة في أيامه، فتغلب بدو كهلان على أرض سبأ، وعاثوا وأفسدوا، فذهب الحفظة القائمون بصيانة السد بمأرب، وأهمل أمره فخرب، وبدأت هجرة الأزد من تلك الديار، ورحل عمرو (مزيقياء) بجموع منهم، فنزلوا بماء غسان، ثم انتقلوا إلى وادي عك، وفيه اعتل مزيقياء ومات، وتفرق الأزد، فكان منهم ملوك غسان بالشام، وشنوءة نزلوا بجبال السراة، وآخرون نزلوا بمكة وغيرها. الأعلام، للزركلي 5/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت