فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 523

، حَيٌ مِنْ بَلِيّ، وبنو معاوية (1) بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة (2) بن قيس بن عيلان، وبنو الجذماء (3) ، حي من اليمن.

[3/ب]

قالوا: وكانت الآطام عز أهل المدينة ومنعتهم التي يتحصنون فيها من عدوهم، وكان منها ما يعرف اسمه، ومنها ما لا يُعْرَفُ اسمُهُ، ومنها ما يُعْرَفُ باسمِ سيدِهِ، ومنها ما لا يُدْرَى لِمَنْ كان، ومنها مَا ذكر في الشعر، ومنها ما لم يُذْكَر، وكان ما بُنِيَ هناكَ من الآطام من/العرب بالمدينة ثلاثة عشر أطمًا// (4) .

ذكر نزول الأوس (5)

(1) بنو معاوية بن الحارث: بطن من الأوس من الأزد القحطانية وهم بنو معاوية بن مالك بن الأوس. وكانوا من سكان المدينة قبل الإسلام. نهاية الأرب للقلقشندي ص 378. معجم قبائل الحجاز، ص 502.

(2) في (ج) و (د) : (ابن حفصة) .

(3) بنو الجذماء: كانوا من سكان المدينة قبل الأوس والخزرج، وهم حي من اليمن.

معجم قبائل الحجاز، ص 81.

(4) تخريج الأثر رقم (13) : أخبار المدينة لابن زبالة، ص 169 وأخرجه الفيروزآبادي في المغانم المطابة1/ 203 - 204. وانظر وفاء الوفا للسمهودي 1/ 162

(5) الأوس: شعب عظيم من القحطانية، وهم أحد فرعي الأنصار، والفرع الثاني الخزرج، وكان اسم الخزرج غالبًا على الفرعين، فلما جاء الإسلام ناصر بنو الأوس والخزرج رسول الله ?، فسموا الأنصار.

والأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.

جاء الأوس مع قومهم الأزد من اليمن بعد تهدم سد مأرب، فلما تفرقت بطون الأزد، نزلت الأوس والخزرج المدينة، وجاوروا يهود فيها، ثم دارت بين القبيلتين معارك وحروب لم تنطفئ إلا بدخولهم الإسلام. جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 331. وبتصرف من معجم قبائل الحجاز، ص 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت