ولأهلِها أَخبارٌ مستحسنةٌ في الكتبِ، وأشعارٌ رائقة، ولما بنى عُرْوَة بنُ الزبير (1) قَصْرَهُ بالعقيق وَنَزَلَهُ قيلَ لَهُ: جَفَوْتَ عَنْ مَسجِدِِ رَسولِ اللهِ ?. فَقَالَ: إنِّي رَأَيْتُ مساجِدَهُم لاهية، وأسواقَهُمُ لاغية، والفاحِشَةُ في فِجاجِهِم] (2) عالية، فكان (3) فيما هنالِكَ عمَّا هُمْ فيه عافيةٌ// (4) .
68-قال أهل السير: // كانت بنو أمية تُجري في الديوانِ رزقًا على مَنْ يقَومُ على حوضِ مَروان بنِ الحكم بالعقيقِ في مصلحتِهِ وفيما يُصْلِحُ بئر (5) المغيرة من علقِها ودلائِها.
[13/ب]
(1) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله، ثقة فقيه مشهور، توفي سنة 94هـ. تقريب التهذيب، برقم 4561.
(2) نهاية النقص الذي في نسخة (ب) ، ص 20/ب، و ص 21/أ، وموافق للسطر 11، ص 13/أ من النسخة (أ) الأم.
(3) في نسختي (ج) و (د) زيادة بعد كلمة: (فكان) (بعدي مما هنالك) .
(4) تخريج الأثر رقم (67) :
تاريخ دمشق لابن عساكر 40/280.
المغانم المطابة في معالم طابة 3/1043.
وفاء الوفا للسمهودي 3/1046، عن هشام بن عروة.
(5) في (د) : (بني) بدل (بئر) .