66-قال أهل السير (1) //: وجد قبر إرمي (2) عند جماء (3) أم خالد بالعقيق [حجَر] (4) مكتوبٌ فيه: أنا عبدُ الله رسولُ رسولِ الله سليمانَ بنِ داود إلى أَهلِ يَثْربْ.
وَوُجِدَ حَجَرٌ آَخَر على قَبْرِ آدمي أيضًا عليه مكتوب: أنا أسودُ بنُ سوادة ؛ رسولُ رسولِ الله عيسى بن مريمَ إلى أهلِ هِذِهِ القرية// (5) .
67-قُلْتُ: // وَابتنَى بَعضُ الصحابةِ بالعقيق وَنَزَلوه، وكَذلِكَ جمَاعة مِنَ التابعينَ ومَنْ بَعْدَهم، وكانَ فيه القصورُ المُشيَّدة، والآبار العذبة.
(1) سقطت جملة: (أهل السير) من نسختي (ج) و (د) .
(2) جاءت في نسختي (ج) و (د) : (آدمي) ، والصحيح (إرمي) نسبة إلى قبور عاد، والمراد أنه قبر عادي أي أنه قديم قدم عاد مادة (أرم) . أنظر القاموس المحيط ص 1075.
(3) جماء أم خالد: قال العياشي في كتابه (المدينة بين الماضي والحاضر، وتعرف قديمًا وحديثًا بالوسطى، وهي من الصخر الغرانيتي الأحمر القاني، وتشكل جبلًا قليل الرؤوس، طوله في مثل عرضه، يطل على الجرف من شماله، كما يطل على البيداء من المغرب، ويطل على العقيق مما يلي قصر عروة من مشرقه وفي شماله يقع جبيل سُفَر ناحية الجامعة الإسلامية اليوم. المدينة بين الماضي والحاضر للعياشي، ص 452.
(4) سقط من نسخة (أ) كلمة (حجر) قبل كلمة (مكتوب) ، وقد أثبت لضرورة اتساق السياق كما سقط من نسختي (ج و د) (فيه) بعد كلمة مكتوب، وأثبتت أيضًا لضرورة اتساق سياق الكلام.
(5) تخريج الأثر رقم (66) :
ذكره السمهودي في وفاء الوفا 1/158: (أنا عبد الله الأسود، رسول رسول الله عيسى بن مريم إلى أهل قرية عرينه) . وذكره أيضًا 3/1064-1065.
تاريخ المدينة المنورة لابن شبه النميري 1/149.