64-وكان عبد الله بن عمر (( ينيخ(1) بالوادي ؛ يتحرى مُعَرَّس (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: هو أسفلَ مِن المسجدِ الذي ببطنِ الوادي، بَيْنَهُ وبَيْنَ الطريق وَسَطٌ من ذلك )) (3) .
[13/أ]
65-أنبأنا يحيى بن أسعد الخباز قال: كتب إليَّ أبو علي المُقْرِي، عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، أنبأنا جعفر بن محمد الزاهد إجازة، أنبأنا أبو/يزيد المخزومي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن، عن عمر بن عثمان بن عمر بن موسى (4)
(1) في نسخة (د) : (يسيخ) بدل (ينيخ) .
(2) مُعَرَّس: التَعْريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة، والمُعَرَّس: موضع التعريس، وبه سمي مَعْرَس ذي الحليفة، عرس به النبي الله صلى الله عليه وسلم وصلى فيه الصبح ثم رحل. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3/206.
(3) تخريج الحديث رقم (64) :
صحيح البخاري، ح 1535، ص 270، و ح رقم 2336، ص 408، و ح رقم 7345، ص 1353.
صحيح مسلم، ح رقم 433/1346، و ح رقم 434/، ص 673، كتاب الحج، 77، باب التعريس بذي الحليفة.
سنن النسائي، ح رقم 2660، 5/126-127، كتاب الحج، 24، التعريس بذي الحليفة.
صحيح ابن خزيمة، ح رقم 2616، 4/169، 547، باب استحباب التعريس في بطن الوادي بذي الحليفة.
المعجم الكبير للطبراني، ح رقم 13172، 12/231، وكلها من طرق عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن النبي الله صلى الله عليه وسلم: (( أتي وهو في معرسه بذي الحليفة، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة ) ).
(4) أبو حفص، عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني، صدوق، توفي سنة 166هـ، تقريب التهذيب، برقم 4947.
وفي نسخة (د) : (ابن) بدل (عن محمد بن الحسن) ، والصحيح ما أثبتناه.
وفي (ج) و (د) : (حدثنا موسى) بدل (ابن موسى) ، والصحيح ما أثبتناه أعلاه.