فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 413

النهي عن جميع طرق أهل البدع [1] .

3 -وقال - سبحانه وتعالى: {وَعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [2] ، فالسبيل: القصد هو: طريق الحق، وما سواه جائر عن الحق: أي عادل عنه، وهي طرق البدع والضلالات [3] .

4 -وقال - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى الله ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [4] ، وهؤلاء هم أصحاب الأهواء، والضلالات، والبدع من هذه الأمة [5] .

5 -وقال - عز وجل: {وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [6] .

6 -وقال - سبحانه وتعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [7] .

7 -وقال - عز وجل: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [8] .

(1) انظر: الاعتصام للشاطبي، 1/ 78.

(2) سورة النحل، الآية: 9.

(3) انظر: الاعتصام للشاطبي، 1/ 78.

(4) سورة الأنعام، الآية: 159.

(5) انظر: الاعتصام للشاطبي، 1/ 179.

(6) سورة الروم، الآيتان: 31 - 32.

(7) سورة النور، الآية: 63.

(8) سورة الأنعام، الآية: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت