النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه أراد به خاصًا دون عام (1) .
7 -ثم تكلم عن السنة ومكانتها في القرآن، ثم بين قول من قال: تعرض السنة على القرآن فإن وافقت ظاهره وإلا استعملنا ظاهر القرآن. فقال: إن هذا جهل (2) .
8 -ثم ذكر أنه كلما احتمل حديثان أن يستعملا معًا استعملا معًا، ولم يعطل واحد منهما الآخر (3)
9 -لم يقصد الشافعي -رحمه الله-الاستيعاب وإنما أراد أن يبين المنهج في دفع التعارض بين ما ظاهره التعارض من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال النووي رحمه الله: [وصنف فيه الإمام الشافعي ولم يقصد -رحمه الله-استيفاءه، بل ذكر جملة ينبه بها على طريقه] (4) .
قال العراقي رحمه الله: [ولم يقصد استيفاء ذلك] (5) .
ولم يشترط الاستيفاء، بل ذكر جملة نبه بها على طريقه (6) .
10 -يعنون للمسألة بعنوان"باب كذا"، ثم يسوق الأحاديث التي ظاهرها الاختلاف بأسانيده، ثم يجيب بما يترجح لديه، فتارة يجمع بين الأحاديث، كما جمع في الاختلاف في عدد الغسلات في الوضوء (7) ، والاختلاف في السور
(1) اختلاف الحديث (64) .
(2) اختلاف الحديث (58) .
(3) اختلاف الحديث (64) .
(4) تدريب الراوي (2/ 196) .
(5) شرح التبصرة والتذكرة ص (200) .
(6) التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر ص (69) .
(7) اختلاف الحديث (68) .