? ? ? ? ? ? ? ? ?) (1) ، فكان ظاهر مخرج هذا عامًا على كل مشرك، فأنزل الله (چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ?) (2) ، فدل أمر الله جل ثناؤه بقتال المشركين من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية، على أنه إنما أراد بالآيتين اللتين أمر فيهما بقتال المشركين حيث وجدوا حتى يقيموا الصلاة، وأن يقاتلوا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله من خالف أهل الكتاب من المشركين، وكذلك دلت سنة رسول الله على قتال أهل الأوثان حتى يسلموا، وقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية، فهذا من العام الذي دلّ الله على أنه إنما أراد به الخاص لا أن واحدة من الآيتين ناسخة للأخرى؛ لأن لإعمالهما معًا وجهًا بأن كان كل أهل الشرك صنفين: صنف أهل الكتاب، وصنف غير أهل الكتاب؛ ولهذا في القرآن نظائر وفي السنن مثل هذا] (3) .
6 -ثم تكلم عن الناسخ والمنسوخ، وأنه لا ينسخ كتاب الله إلا كتابه - سبحانه وتعالى -، لقول الله تعالى: (? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ?) (4) ، فأعلم خلقه أنه إنما يُنسخ القرآن بقرآن مثله، والسنة تبعًا للقرآن. . . قال جل ثنائه: (? ? ? ہ ہ ہ ہ) (5) ، فدلّ رسول الله على عدد الصلاة، ومواقيتها، والعمل بها وفيها (6) . والحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كلام عربي ما كان منه عام المخرج عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما وصفت في القرآن يخرج عامًا وهو يراد به العام، ويخرج عامًا وهو يراد به الخاص، والحديث عن رسول الله على عمومه وظهوره، حتى تأتي دلالة عن
(1) سورة الأنفال:39.
(2) سورة التوبة:29.
(3) اختلاف الحديث (54) .
(4) سورة البقرة:106.
(5) سورة النساء:103.
(6) اختلاف الحديث (56) .