يشربون فضيخ بسر (1) " (2) . وخبر أنيس الأسلمي - رضي الله عنه -"أن يغدو إلى امرأة رجل فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها" (3) . ثم ذكر عن التابعين وتابعيهم -رحمهم الله- قبولهم خبر الواحد."
3 -ذكر أن هذا مذهب المتقدمين في قبول خبر الآحاد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتابعين وتابعي التابعين، ثم قال رحمه الله: [فمن فارق هذا المذهب كان عندنا مفارق سبيل أصحاب رسول الله، وأهل العلم بعدهم إلى اليوم، وكان من أهل الجهالة، وقالوا معًا: لا نرى إلا إجماع أهل العلم في البلدان على تجهيل من خالف هذا السبيل، وجاوزوا أو أكثرهم فيمن يخالف هذا السبيل إلى ما لا أبالي أن لا أحكيه] (4) .
4 -جعل الرد على المخالف بمثابة المناقش والمحاور له، وقد ذكر في بعض الأبواب الخلاف مع الخصوم بصيغة الحوار والمناقشة (5) .
5 -بيَّن أن الله أنزل القرآن بلسان العرب، وأنهم كانوا يلفظون بالعام يريدون به العام، وعامًا يريدون به الخاص، وفي الكتاب والسنة شواهد عليه، فقال رحمه الله: [من ذلك قال الله جل ثناؤه: (ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے) (6) ، الآية، (?
(1) فضيخ بسر: البسر يشذخ ويفضخ ويلقى عليه الماء لتسرع شدته. ينظر: المخصص"لابن سيده" (3/ 192) ، ومشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/ 160) ، وتاج العروس من جواهر القاموس (3/ 473) .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأشربة، باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر، برقم (5582) ، 7/ 105. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأيمان، باب الشروط التي لا تحل في الحدود، برقم (2724) 3/ 191، ومسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب اعترف على نفسه بالزنى، رقم (1697) ص (750) ، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد رضي الله عنهما.
(4) اختلاف الحديث ص (47) .
(5) اختلاف الحديث ص (65) .
(6) سورة التوبة:5.