الصفحة 57 من 58

الغاشية في الركعة الثانية وذلك سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"والتكبير سنة لا تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا"

رابعًا: خطبة العيد

فبعد أن ينتهى الأمام من الصلاة يصعد المبنى إن وجد وإن لم يوجد فلا بأس أن يخطب قائمًا على الأرض ويفتتح الخطبة بحمد الله والثناء عليه كما في خطبة الجمعة ولم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه إفتتحها بالتكبير فإن كبر في ثنايا الخطبة فحسن ولم يثبت في تكرير الخطبة شئ . والخطبة سنة والأستماع إليها سنة عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال"إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب"

وينبغى للأمام أن يرشد الناس في خطبته لما ينبغى فعله في يوم العيد من البشاشة والصفاء والحب والولاء والتغاطى عن الهفوات والزلات وأهمية صلة الأرحام وإعطاء الصدقات والبعد عن سماع الأغانى ومشاهدة الأفلام وتحذير هم من الأختلاط وزيادة القبور وغير ذلك من المخالفات

خامسًا:قضاء صلاة العيد

ومن فاتته صلاة العيد يصلى ركعتين

كان أنس إذا فاته العيد مع الأمام جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الأمام في العيد والجماعة إذا فاتتها صلاة العيد بسبب عذر من الأعذار تخرج من الغد فتصلى العيد

سادسًا:التكبير

التكبير في العيدين سنة يبدأ التكبير في عيد الفطر بعد صلاة الفجر عند الغدو إلى صلاة العيد وتكبرون إلى أن يخرج الأمام بصلاة العيد لما روى ابن شيبة عن الزهرى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى وحتى الصلاة فإن قضى الصلاة قطع التكبير )

وهذا هو راى جمهور العلماء , لا يكبر ليلة العيد إنما يكبر عند الغدو إلى صلاة العيد , وهناك قول أخر يقول يبدأ التكبير في عيد الفطر من رؤية الهلال حتى يغدو الناس إلى المصلى وحتى يصعد الأمام على المنبر .

أما في عيد الأضحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت