الصفحة 56 من 58

أما الحكمة من تعجيل صلاة الأضحى أنه يستحب له الإمساك عن الطعام حتى إذا ما فرغ من الصلاة أكل من أضحيته ففي حديث بريدة واللفظ لأحمد"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل ولا يأكل يوم الأضحى يرجع فيأكل من أضحيته"صحيح

-ويستحب خروج النساء لصلاة العيد ولا بأس من تخصيص مكان للحيض منهن وذلك لحديث أم عطية

رضى الله عنها قالت"أمرنا أن تخرج الحيض والعواتق الخدور فأما الحُيض فيشهدون جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزلن مُصلاهم"

وعلى النساء إذا خرجن أن يلبسن ساترة مع الأمن من المفسدة بأن لا يختلطن بالرجال أو يكن خاليات من الحلي والحُلل والعطور .

-يستحب التكبير والمشيُ إلى صلاة العيد وفي الرجوع منها أيضا حتى يدرك التكبير والذكر مع الناس قبل الصلاة

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ويرجع ما شيًا"حسن.

-ومن السُنة أن يمضي إلى صلاة العيد في طريق ويرجع من آخر .

-وليس لصلاة العيد سُنة قبلها فإذا رجع إلى بيته صلى ركعتين إلا إذا صلى العيد في المسجد فله أن يصلي تحية المسجد.

-ولا يُؤذن لصلاة العيد ولا يُقام ولا ينادى لها الصلاةُ جامعه.

ثالثًا:صفة صلاة العيد

وصلاة العيد ركعتان بالإجماع ثم يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات منها تكبيرة الإحرام ويُقرأ بعد تكبيرة الإحرام دعاء الإستفتاح ، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام من السجود ولم يحفظ

عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معين بين التكبيرات فلو حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس كما نُقل عن ابن مسعود وإن شاء رفع يده في كل تكبيرة حذو مبكبيه وإن شاء رفع يده في الأولى فقط وبين كل تكبيرتين يضع يده اليمنى على اليسرى.ثم يأخذ في القراءة ،ويستحب أن يقرأ بعد الفاتحة سورة الأعلى في الركعة الأولى وسورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت