أن الإسلام قادم بإذن الله كقدوم الليل والنهار وان دين الله محمى منصور لآنه دين رب العالمين"ولقد سبقت كلمتنا لعبادتنا المرسلين عنهم لهم المنصورون وعن جندنا لهم الغالبون"ومهما حدث لهذه الأمة العظيم من محن عظام واحداث جسام فإن هذه الاحداث تزيد الامة قوة .
فمهما حدث من احداث ومهما اصابها من امراض فإنها بفضل جل وعلا لا تموت نعم امة الإسلام قد تمرض ولكنها لا تموت فإن اشد ساعات الليل سوادًا هي الساعة التي يليها ضوء الفجر
ولكن أيها الاحباب الكرام إعلموا أن مكمن الخطر فينا نحن معاشر المسلمين أما آن الأوان أن نستحي من الله جل في علاه .
تعالوا لنرى وصايا المبشرين الذين يعملون ليل نهار في سبيل التنصير في سبيل إخراج المسلمين من دينهم في سبيل الله إضلال البشرية يقول كبيرهم:-
"أيها المبشر الشاب نحن لا نعد بوظيفة أو عمل أو سكن أو فراش وثير إننا ننذرك بأنك لا تجد في عملك التبشرى خشن في كوخ صغير ، أجرك كله ستجده عند الله إذا ادركك الموت وأنت في طريق التسبح كنت من السعداء ."
هذه الكلمات حركت الكثير من حملة الشهادات في الطب والجراحة والصيدلة للذهاب إلى الصحارى القاحلة والمستنقعات المليئة بالنتن والميكروبات كل هذا بلا مقابل ولكنهم صحوا من أجل الباطل الذي يعتقدون صحته""
أما نستحى من الله والاسلام يؤتي من قبلنا أنت نعم أنت وأنا ونحن جميعا مسئولون عن الثكالى والايامى والاطفال التيامى
يموت المسلمون ولا تبالى *** ونهرف بالمكارم والخصال
وتنسى أخوة في الله درة *** بهم تفر من كف الزمان على الرمال
تمزقهم نيوب الجوع حتى *** يكاد الشيخ يعذر بالعيال
يشدون البطون *** ويقتسمون أرغفة الخيال
وناموا في العراء بلا غطاء *** وساروا في العراء بلا نعال
وليت جراحهم في الجسم لكن *** جراح النفس أفتك للرجال
لماذا كل طائفة اغاثت بنياها *** غيركم اهل الهلال
ترى الصلبان قد نفرت وهبت *** يهود بالدواء بالغلال