فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 96

وقد قال مقاتل في تفسيرها:"يعني يخوفهم بكثرة أوليائه من المشركين" (1) .

وقال -تعالى- في سياق حديث القرآن الكريم عن الكافرين يوم القيامة:".. فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ". (الأنعام: 27)

أي أن تعريف المؤمنين - هنا- هو:"هم الذين لا يكذِّبون بآيات ربهم".

"فَأَوْفُوا الكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ". (الأعراف: 85)

فالمؤمنون:

"هم الذين يوفون الكيل والميزان ولا يبخسون الناس أشياءهم ولا يفسدون في الأرض بعد إصلاحها".

وقال-تعالى-:"قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ (105) وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ". (يونس: 104 - 106) .

فالمؤمنون - هنا: هم الذين لا يعبدون أحدًا من دون الله". وهم"الذين يقيمون وجههم للدين الحنيف ولا يشركون بالله"."

وقال-تعالى-:"الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى المُؤْمِنِينَ (3) " (النور: 3)

فالمؤمن -هنا-"هو الذي لا يتزوج مشركة أو زانية".

(1) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 317، تحقيق الدكتور عبد الله شحاته، دار إحياء التراث، بيروت، ط1، 1423هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت