الصفحة 22 من 104

ثم أودع علوم القرآن في المفصل ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة أخرجه البيهقي في شعب الايمان

وبيان اشتمالها على علوم القرآن قرره الزمخشري باشتمالها على الثناء على الله بما هو أهله وعلى التعبد والأمر والنهي وعلى الوعد والوعيد وآيات القرآن لا تخرج عن هذه الأمور

قال الإمام فخر الدين المقصود من القرآن كله تقرير أمور أربعة الالهيات والمعاد والنبوات واثبات القضاء والقدر فقوله الحمد لله رب العالمين يدل على الالهيات وقوله مالك يوم الدين يدل على نفي الجبر وعلى اثبات أن الكل بقضاء الله وقدره وقوله اهدنا الصراط المستقيم الى آخر السورة يدل على اثبات قضاء الله وعلى النبوات فقد اشتملت هذه السورة على المطالب الأربعة التي هي المقصد الأعظم من القرآن

وقال البيضاوي هي مشتملة على الحكم النظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الصراط المستقيم والاطلاع على مراتب السعداء ومنازل الأشقياء

وقال الطيبي هي مشتملة على أربعة أنواع من العلوم التي هي مناط الدين

أحدها علم الأصول ومعاقدة معرفة الله عز و جل وصفاته وإليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت