الصفحة 88 من 408

فالقاضي اسم لكل من حكم بين اثنين (1) ، سواء سمي خليفة أو

سلطانا و نائبا و واليا، أو كان منصوبا ليقضي بالشرع، أو نائبا له، حتى

من يحكم بين الصبيان في الخطوط إذا تخايروا. هكذا ذكر أصحاب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو ظاهر.

فصل

اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل؛ ولهذا كان عمر بن الخطاب

-رضي الله عنه - يقول: اللهم أشكوا إليك جلد الفاجر وعجز الثقة (2) .

فالواجب في كل ولاية الاصلج بحسبها، فاذا عين (3) رجلان

أحدهما 1 لمق 6] أعظم أمانة والاخر أعظم قوة، قدم أنفعهما لتلك

الولاية، و قلهما ضررا فيها، فيقدم في إمارة الحروب الرجل القوي

الشجاع -وان كان فيه فجور - على الرجل الضعيف العاجز وان كان

أمينا، كما سئل الامام أحمد (4) عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو،

"الكبرى"رقم (5891) ، وابن ماجه رقم (2315) ، والحاكم: (90/ 4) ،

والبيهقي: (116/ 10) وغيرهم من طرق متعددة بالفاظ مختلفة من حديث

بريدة - رضي الله عنه -.

قال أبو داود:"وهذا اصج شيء فيه، يعني: حديث ابن بريدة: القضاة"

ئلاثةإ، وقال الحاكم: هذ] حديث صحيح الاسناد، وصححه ابن حزم في

"الإحكام": (215/ 6) ، وابن الملقن في"البدر المنير": (552/ 9) والعراقي

في"تخريج الاحياء": (1/ 40) ، و فرد طرقه الحافظ ابن حجر في جزء.

(ظ، ل، ب، ط) :"من قضى بين اثنين او حكم بينهما".

لم اجده، وقد ذكره المصعف ايضا في"منهاج السنة": (6/ 01 4) . ولم يعزه.

(ظ، ي، ط) :"تعين".

لم اجد نص الرواية، وانظر في معناها"المغني": (14/ 13) ، و"الكافيإ: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت