إن كان منه عجز فلا (1) حاجة إليه، أو خيانة عوقب على ذلك (2) .
وينبغي أن يعرف الاصلح في كل منصب، فان الولاية لها ركتان:
القوة، والامانة، كما قال تعالى: [القصص/ 26] . وقال صاحب مصر ليوسف عليه الصلاة
والسلام: < نك اليوم لديخا مكيما أمين *> [يوسف/ 54] ، وقال تعالى في
صفة جبريل عليه السلام: < إن! لقول رسولم كرو! ذى فولم عند ذى العرش
مكين * مظاع ثم امايز *> [ا لتكو ير/ 9 1 - 1 2] .
والقوة (3) في كل ولاية بحسبها، فالقوة في إمارة الحرب ترجع
إلى شجاعة القلب، وإلى (4) الخبرة بالحروب، والمخادعة فيها - فان
الحرب خدعة - و [إلى] (5) القدرة على أنواع القتال؛ من رمي وطعن
وضرب، وركوب وكر وفر، ونحو ذلك، كما قال تعالى: