الصفحة 39 من 148

على أنه لو ظهر لم يرقب العهد، فانه مع وجود الذلة يفعل هذا، فكيف

يكون مع العزة ل؟ وهذا بخلاف من لم يظهر لنا مثل هذا الكلام.

الموضع الثالث: قوله تعالى: < وإن بمثوا أنفنهم من بعد تهدهئم

وطعنو في د ينحم فقتلوا ألمه الفر) [التوبة / 12] .

وهذه الاية تدل من وجوه:

أحدها: أن مجزد نكث الأيمان مقتض للمقاتلة، وذكره الطعن في

الدين تخصيصا له بانه من قوى الأسباب الموجبة للقتال، او ذكره على

سبيل التوضيح وبيان سبب القتال، أو لانه (1) أوجب القتال في هذه

الاية بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت