فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 331

والتحقيق أن العام الذي لم يدحله تخصيص مقدم على العام الذي

دخله تخصيص؛ لان العام الذي دحله تخصيص إذا كان عاما مرادا به

الخصوص فهو مجاز عند القائلين بالمجاز في القران قولا واحدا، وإن

كان عاما مخصوصا فهو مجاز عند بعضهم، كما اشار له في"مراقي"

السعود"بقوله:"

والثاني اعز للمجاز جزما وذاك للأصل وفرع ينمى

والعام الذي لم يدحله تخصيص حقيقة قولا واحدا، وماهو حقيقة

بالاتفاق أولى بالاعتبار مما قيل فيه: إنه مجاز.

الثالث: ان عموم < وما ملكت ايمنهتم) جيء به في معرض مدح

المتقي، والعام الوارد في مدح أو ذم اختلف فيه الأصوليون، هل يكون

عاما، أم لا؟ وا ن كان جل الأصوليين على أنه على عمومه، وأن ورود 5

في معرض المدح او الذم لا يجعله خاصا، كما اشار له في"مراقي"

السعود"بقوله:"

وما تى للمدح أو للذم يعم عند جل أهل العلم

وكون العام الذي سيق لمدح او ذم يجعله ذلك خاصا، عزاه غير

واحد للشافعي؛ لأنه سيق لقصد المبالغة في الحث أو الزجر، ولهذا

منع التمسك بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت