فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 603

وشكر المبد يدور على تلاتة اركان، لا يكون شكورا إلا

بمجموعها:

احدها: اعترافه بنعمة الله عليه.

والثاني: الثناء عليه بها.

والثالث: الاستعانة بها على مرضاته.

وأما قول الناس في الشكر:

فقالت طائفة:"هو الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع".

وقيل:"الشكر: الثناء على المحسن بذكر إحسانه إليه، فشكر العبد"

لله ثناؤه عليه بذكر إحسانه إليه"."

وقيل:"شكر النعمة مشاهدة المنة، وحفظ الحرمة، والقيام"

بالخدمة"."

وقيل:"شكر النعمة أن ترى نفسك فيها طفيليا".

وقيل:"الشكر معرفة العجز عن الشكر".

ويقال:"الشكر على الشكر اتم من الشكر، وذلك بان ترى شكرك"

بتوفيقه، وذلك التوفيق من أجل النعم عليك، فتشكره على الشكر، ثم

تشكره على شكر الشكر إلى ما لا يتناهى.

وقيل:"الشكر إضافة النعم إلى موليها بنعت الاستكانة".

وقال الجنيد:"الشكر أن لا ترى نفسك للنعمة اهلا" (1) .

انظر قول الجنيد في:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت