فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 476

رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهو عنهم راض، فأيهم بايعوا فاسمعوا له وأطيعوا) قال: فخطب بها يوم الجمعة، وأصيب يوم الأربعاء لثلاث، وقيل: لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين (1) .

وفي الصحيح من حديث عمرو بن ميمون قال: اني لقائم ما بيني وبين عمر الا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان اذا مر بين الصفين قال: استووا حتى اذا لم ير فيهم خللًا تقدم فكبر، وربما قرأ بسورة يوسف أو النحل، أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، فما هو الا أن كبر فسمعته يقول: قتلني، أو أكلني الكلب حين طعنه وظهر العلج (2) بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينًا وشمالًا الا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلًا مات منهم سبعة، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسًا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وقدم عمر في الصلاة عبد الرحمن بن عوف فمن يلي عمر قد رأى الذي أرى.

وأما أواخر (3) المسجد فانهم لا يدرون غير أنهم فقدوا صوت عمر وهم يقولون: سبحان الله ‍‍! سبحان الله ‍‍!

(1) أخبار المدينة لابن شبه (3/ 888، 889، 895) ومسند الإمام أحمد بن حنبل (1/ 47 رقم 187) .

(2) في صحن البخاري: فطار العلج، والعلج: حمار الوحش السمين القوي، والرجل من كفار العجم، القاموس المحيط (ص 254) .

(3) في صحيح البخاري: أما نواحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت