فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2405

[ج 1: ص 27] أسد، وطليب بْن عمير بْن وهب، وسوبط بْن سعد بْن حريملة، وجهم بْن قيس بْن عَبْد شرحبيل، وابناه عمرو بْن جهم، وخزيمة بْن جهم، وعامر بْن أبي وقاص، والمطلب بْن أزهر معه امرأته رملة بنت أبي عوف بْن صبيرة، وعبد اللَّه بْن مسعود، وأخوه عتبة بْن مسعود، والمقداد بْن عمرو، والحارث بْن خالد بْن صخر معه امرأته ريطة بنت الحارث بْن جبلة، وعمرو بْن عثمان بْن عمرو بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب، وشماس عثمان بْن عَبْد بْن الشريد بْن سويد، وهشام بْن أبي حذيفة بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم، وسلمة بْن هشام بْن المغيرة، وعياش بْن أبي ربيعة بْن المغيرة، ومعتب بْن عوف بْن عامر بْن الفضل، والسائب بْن عثمان بْن مظعون، وعماه قدامة، وعبد اللَّه ابنا مظعون، وحاطب بْن الحارث بْن معمر معه امرأته فاطمة بنت المجلل، وابناه مُحَمَّد بْن حاطب، والحارث بْن حاطب، وأخوه حطاب بْن الحارث معه امرأته فكيهة بنت يسار، وسفيان بْن معمر بْن حبيب معه ابناه جابر بْن سفيان، وجنادة بْن سفيان، ومعه امرأته حسنة وهي أمهما، وعثمان بْن ربيعة بْن أهبان، وخنيس بْن حذاقة بْن قيس، وعبد اللَّه بْن الحارث بْن قيس، وهشام بْن العاص بْن، وائل، وقيس بْن حذافة بْن قيس، والحجاج بْن الحارث بْن قيس، ومعمر بْن الحارث بْن قيس، وبشر بْن الحارث بْن قيس، وسعيد بْن الحارث بْن قيس، والسائب بْن الحارث بْن قيس، وعمير بْن رئاب بْن حذيفة، ومحمية بْن جزء حليف لهم، ومعمر بْن عَبْد اللَّه بْن نضلة، وعدي بْن نضلة بْن عَبْد العزى معه ابنه النعمان، وأبو عبيدة بْن الجراح بعدهم، وعامر بْن ربيعة، معه امرأته ليلى، والسكران بْن عمرو بْن عَبْد شمس، معه امرأته سودة بنت زمعة، ومالك بْن ربيعة بْن قيس بْن عَبْد شمس، وعبد اللَّه بْن مخرمة بْن عَبْد العزى بْن أبي قيس، وعبد اللَّه بْن سهيل بْن عمرو، وعمرو بْن الحارث بْن زهير، وعياض بْن زهير بْن أبي شداد، وربيعة بْن هلال بْن مالك، وعثمان بْن عَبْد غنم بْن زهير، ويعد بْن عَبْد قيس بْن لقيط، وعبد اللَّه بْن شهاب بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن زهرة جد الزهري. فخرجوا حتى قدموا أرض الحبشة وأقاموا بها على الطمأنينة، ثم إن قريشًا اجتمعت في أن يبعث النجاشي حتى يرد مَنْ ثَمَّ مِنَ المسلمين عليها، فبعثوا عمرو بْن العاص، وعمارة بْن الوليد بْن ربيعة، وبعثوا معهما بهدايا كثيرة إليه وإلى بطارقته، فلما قدما عليه ما بقي بطريق من بطارقته إلا قدما إليه بهديته، وسألاه أن يكلم الملك حتى يسلمهم إليهما قبل أن يكملهم ويسمع منهم؛ فلما فرغا من بطارقته قدما إلى النجاشي هداياه فقبلها منهما، ثم قالا له: أيها الملك، إن قومنا بعثوا إليك في فتيان منهم خرجوا إلى بلادك، فارقوا أديان قومهم ولم يدخلوا في دينك ولا دينهم، وقومهم أعلاهم عينًا، قالت بطارقته: صدقًا أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت