فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 4996

فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس وهو مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله عارا ونارا وشنارا يوم القيامة فمن أخذ شيئا رده ثم أعطى المؤلفة قلوبهم وكانوا من أشراف الناس يتألفهم على الإسلام فأعطى أبا سفيان وابنه معاوية وحكيم بن حزام والعلاء بن جارية الثقفي والحارث بن هشام وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس ومالك بن عوف النصري كل واحد منهم مائة بعير وأعطى دون المائة رجالا منهم مخرمة بن نوفل الزهري وعمير بن وهب بن عمرو وسعيد بن يربوع وأعطى العباس بن مرداس أباعر فسخطها وقال يعاتب رسول الله

( كانت نهابا تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع )

( وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع )

( فأصبح نهبي وهب العبي ... د بين عيينة والأقرع )

( وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع )

( إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمه الأربع )

( وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع )

( وما كنت دون أمري منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع )

فأعطاه حتى رضي وقال رجل من الصحابة يا رسول الله أعطيت عيينة والأقرع وتركت جعيل بن سراقة فقال رسول الله والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض رجالا كلهم مثل عيينة والأقرع ولكني تألفتهما ووكلت جعيلا إلى إسلامه وقيل إن ذا الخويصرة التميمي في هذه القسمة قال لرسول الله إنك لم تعدل اليوم فقال رسول الله ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر بن الخطاب ألا نقتله فقال دعوه ستكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت