يقول في تتمة الخبر الرابع إن الإمام الحسين لم يرضع من أنثى ، بل كان يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيلقمه لسانه ويتغذى به ، وهذا كذب واضح لأنه تغذى من حليب أمه كما هو ثابت .
وفي الخبر الخامس: ولا يظهر ما اسم راويه لأنه لم يذكر اسمه ، قال عن قول الله عزوجل في سورة الصافات الآيتين 88 ـ 98 بشأن إبراهيم حيث قال: { فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم } كي لا يذهب مع الناس إلى النزهة ، ويبقى وحده ليكسر أصنامهم . قال هذا الراوي إن سيدنا إبراهيم نظر في النجوم وأجرى حساباته فعرف ما سيحدث لسيدنا الحسين فقال إني سقيم وبناءً على ذلك فلعل أبا الحسين وَجَدَّه العظيمين كانا في مرض دائم لأنهما كانا عارفين بمقتل الإمام الحسين رضي الله عنه !!..
روى في الخبر السادس: عندما لاحظت الملائكة مصيبة الإمام الحسين ضجت بالبكاء ، فأقام الله لهم ظل القائم وقال: بهذا أنتقم لهذا .
والسؤال هو: ترى عندما يأتي الإمام القائم ، هل سيكون قتلة الإمام الحسين موجودون وأحياء لينتقم منهم ؟! وإن كنت تقول بالرجعة وتربط هذا بها فيجب أن تعلم أن الرجعة مخالفة لكثير من آيات القرآن كما قال الله تعالى: { ثم إنكم بعد ذلك لميتون . ثم إنكم يوم القيامة تبعثون } { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون . لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } { لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى } .
وآيات كثيرة ترد الرجعة ، ولا ندري ألم يحسب هؤلاء الرواة حسابًا لمقولاتهم وموضوعاتهم ؟ وهل هم حقًا لم يفهموا ما الذي يختلقونه ؟ أم أن ذلك الإمام الذي نقل عنه هذه المختلقات ، كان قليل الفهم والملاحظة إلى هذه الدرجة ؟!.
وهل هذه الأشياء من علوم الأئمة رضي الله عنهم ؟، والعجيب هو أنه يقول إن الملائكة ضجوا لمصيبة الحسين وناحوا .