فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 554

في الحديث الرابع: من هذا الباب يقول عمار ساباطي الفطحي المذهب: سألت الإمام هل يعلم الغيب ؟ فقال: لا . ولكن إذا شاء أن يعلم فإن الله يعلمه .

لا بد أن يقال لهذا الراوي الكذاب: أيظهر من كلامكم أن الله عندما قال: { لا يعلم الغيب إلا الله } وحصر علم الغيب به وحده . كان هذا باطلًا ـ والعياذ بالله ـ وأن الإمام وحده يمكن له أن يعلم الغيب .

ثم هل يوحى إلى الإمام .. فإن كان يوحى إليه فلماذا قال سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام ( ختم بمحمد الوحي ) ، ثم هل يتبع الله الإمام ويطيعه ليعلم الإمام كلما شاء الإمام نفسه .

أما الكليني ورواته فخلافًا للقرآن والعقل وقول سيدنا الأمير رضي الله عنه يريدون أن يجعلوا الإمام عالمًا بوقت موته . أليس هذا الإمام الذي يقولون عنه بأنه يعلم وقت موته ، أليس هو من الذين يتبعون القرآن أم لا علم له بالقرآن ، أم أنه جاء بمذهب جديد . أم ترى أن الرواة يكذبون عليه .

وفي الحديث الثاني نقل عن شيخ مجهول من وعاظ السلاطين دخل السجن بدعوة من السندي بن شاهك رئيس شرطة هارون الرشيد ، ونقل عن موسى بن جعفر رضي الله عنه قوله: أني أموت بعد غد . فهل كان موسى بن جعفر جاهلًا بالقرآن وصادقًا في حدسه أم أن هذا الشيخ كان يكذب فيما قاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت