الفصل السابع والخمسون: قطع الأرحام .
الفصل الثامن والخمسون: كثرة الخطباء وقلة العلماء.
الفصل التاسع والخمسون: كثرة الأمطار وقلة الزرع .
الفصل الستون: كثرة الأموال وظهور الغنى .
الفصل الحادي والستون: كثرة الروم وشدتهم آخر. الزمان .
الفصل الثاني والستون: كثرة الزلازل والخسف والمسخ والقذف.
الفصل الثالث والستون: كثرة الشرط وأعوان الظلمة .
الفصل الرابع والستون: كثرة الصواعق.
الفصل الخامس والستون: كثرة الكذب .
الفصل السادس والستون: كثرة النساء وقلة الرجال .
الفصل السابع والستون: كثرة الهرج.
الفصل الثامن والستون: موت الرسول صلى الله عليه وسلم.
الفصل التاسع والستون: موت الصحابة.
الفصل السبعون: نقض عرى الإسلام.
الفصل الحادي والسبعون: هجر المدينة وخروج الناس منها (خرابها) .
الفصل الثاني والسبعون: هجر مكة وخروج الناس منها (خرابها) .
الفصل الثالث والسبعون: ولادة الأمة ربتها أو ربها.
الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى . وفيه أحد عشر فصلًا:
الفصل الأول: إشارة الرسول صلى الله عليه وسلم للأشراط الكبرى
الفصل الثاني: أول أشراط الساعة الكبرى ظهورًا
الفصل الثالث: سرعة تتابع أشراط الساعة الكبرى
الفصل الرابع: المسيح الدجال وما ورد فيه . وفيه تسعة عشر مبحثًا:
المبحث الأول: لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره
المبحث الثاني: الشدة والجهد بين يدي الدجال
البحث الثالث: الاستعاذة والتحذير من فتنة الدجال
المبحث الرابع: الأمر بالبعد من الدجال
المبحث الخامس: ما يعصم من الدجال
المبحث السادس: علامة خروج الدجال
المبحث السابع: سبب خروج الدجال
المبحث الثامن: فرار الناس من الدجال
المبحث التاسع: فتنة الدجال أعظم الفتن في الدنيا
المبحث العاشر: أول مصر يرده الدجال
المبحث الحادي عشر: شيعة الدجال وأتباعه
المبحث الثاني عشر: صفة الدجال
المبحث الثالث عشر: ابن صياد وما ورد فيه
المبحث الرابع عشر: هوان الدجال