فهرس الكتاب

الصفحة 9750 من 23694

فوصل بتجارته إلى العراق وفارس والهند وحصل ثروة كبيرة، صرف قسمًا منها على شراء أرض بمدينة حلب ابتنى عليها دارًا لتدريس الطب ومداواة الناس (60) وأما النوع الثاني من هؤلاء التجار، فقد تركز عمل أفراده داخل المدن الشامية، بعد أن امتلكوا الحوانيت والمحلات التجارية، مثل علي الفحام المغربي المتوفى بدمشق سنة 686هـ/ 1481م، الذي امتلك دكانًا في محلة باب الفراديس تجاه جامع الرأس بمدينة دمشق أعده لبيع الحطب والفحم، اللذين كانا أدوات التدفئة الرئيسية وأعمال الطبخ والاغتسال وما شاكل ذلك في تلك الفترة من الزمن (61) .

وهناك فئة أخرى من الأندلسيين والمغاربة أكثر عددًا وأوسع انتشارًا، عمل رجالها في مجالات اقتصادية هامة ومتنوعة، منها ما هو صناعي ومنها ما هو زراعي وآخر تجاري. وأفراد هذه الفئة لا يقلون أهمية عن العاملين في المجالات الأخرى الآنفة الذكر من حيث النتيجة، ويمكن تسميتها برجال الخدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت