(26) -الجواري الأولى الأوانس والثانية الزوارق. وهنا نحب أن ننوه بهذا التشبيه وهو أن الفتاة تبدو في رقتها ورشاقتها ولطفها وحركتها كالزورق المنساب فوق الماء. وهو تشبيه استعمله الشاعر الفرنسي بودلير في قطعة شعرية له بعنوان السفينة الجميلة فيقول مفصلًا وجوه الشبه:
(27) -حلية الأولياء ج 10 ص 74-75.
(28) -ج 10 ص 277-278.
(29) -المصدر نفسه ص 75.
(30) -الرسالة ص 12.
(31) -مطبعة النهضة 1928 ص 152.
(32) -المصدر نفسه ص 178.
(34) - ص 74. ورد في النص: أخرج بنا نصحن. فصححه المستشرق الانكليزي أربري في كتابه عن الصوفية نطحن وترجم جان غويار Jean Gouillard حين نقل كتاب أربري إلى الفرنسية نطحن كذلك. والصحيح نصحر أي نذهب إلى الصحراء في خارج بغداد.
(35) -المصدر نفسه 90-92.
(36) -حاشية الدسوقي على شرح التفتازاني لمتن التلخيص (معارف نظارت جليله، استانبول) ص 405-406.
(37) -الرحمن 55- 37.
(38) -المعارج 70- 8، 9.
(39) -الصافات 37- 61.
(40) -الحشر 59- 23.
(41) -بياض في الأصل.
(42) -ص 38- 39.
(43) -تاريخ بغداد ص 216.
تعليق:
كتب طه حسين مقدمة لنسخة رسالة الغفران التي نشرها كامل كيلاني جاء فيها: