وصلة الشاعر بملوك الحيرة تبدو من خلال خبر يتحدث عن تخليص سعد، لأخيه عمرو من قبضة، أو غضبة، أحد الملوك اللخميين. وقد أشير إلى هذا الحدث في غير ما مصدر، وذلك في معرض شرح المثل:"إن العصا قرعت لذي الحلم"ولعل أوفى رواية لهذا الخبر وردت في شرح التبريزي لحماسة البحتري، إذ جاء فيه ما خلاصته: أن النعمان لقي سعدًا ومعه خيل بعضها يقاد وبعضها أعراء مهملة فسأله النعمان عنها فقال: لم أقد هذه لأمنعها ولم أعر هذه لأضيعها.