فهرس الكتاب

الصفحة 9087 من 23694

ثم يحمد الله مرة أخرى ويسأله التوفيق والرشاد ويصلي على الرسول ( وينتقي له من صفاته الكريمة ومعجزاته التي حباه الله بها صفة الإسراء فيقول:"وأصلي على نبيه محمد ورسوله الذي أنزل عليه في محكم مجده (سبحان الذي أسرى بعبده(. ليبدأ ابن غانم نفسه في خياله بالإسراء في العالم الأرضي ثم العروج إلى العالم السماوي في نهاية هذا العمل الإبداعي الذي يحمل بذور القصة أو المسرحية الفلسفية الرمزية الرائعة. يبدو أننا قد بحنا ببعض الأسرار:"

السر إن باحوا تباح دماؤهم

ولكن لا بأس، لأجلكم يهون كل شيء وحسبنا من تفتيق أكمام هذه البراعم التي تزداد بطول تدبرها شذاء وأريجًا لئلا نحرمكم من فرحة النصر ونشوة خمره. ولنمضِ معكم في قراءة بعض معاني وأسلوب ابن غانم في هذه القصة بإيجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت