فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 23694

1-تسلح العلماء حين خاضوا معركة البحث في الآثار الإسلامية بالثقافات والعلوم المساعدة التي سهلت لهم طريق البحث في الآثار والفنون الإسلامية. من ذلك، علم الآثار العام وتاريخ الفن وما يتبعها من علوم وتكنولوجية.

2-كان غالبية الباحثين في الآثار الإسلامية، ولا سيما الرواد الأول منهم من كبار المستشرقين المتخصصين بالدراسات الإسلامية، والآداب الشرقية واللغات والتاريخ. وهذه علوم لا بد منها لكي تفهم الحضارة الإسلامية وتراثها وآثارها.

3-أفاد العلماء الأجانب من الثروات الأثرية التي تجمعت لديهم في وقت مبكر من المتاحف والمكتبات أو من المجموعات والمقتنيات الخاصة.

4-اهتمام الجامعات والمؤسسات العلمية بتدريس الآثار الإسلامية وتخصيص الاعتمادات وإرسال البحوث إلى أنحاء العالم الإسلامي لمواصلة البحث وجمع المعلومات.

5-استهانة طلبة العلم المستهدفين للبحث العلمي بالمسافات البعيدة وبصعوبة الحياة في الأقاليم النائية وبما كان يعترضهم من مشاق ومخاطر.

6-تأسيس مراكز البحث والدراسات في أكثر عواصم العالم الإسلامي وفي الكثير من المدن الأوربية لدعم نشاط العلماء ومدهم بالمساعدات اللازمة، ونجد هذه المراكز تحت أسماء عديدة، مركز دراسات الشرق الأوسط أو الشرق الأدنى، أو الدراسات العربية أو الدراسات الإسلامية، أو معهد الآثار الشرقية الخ...

7-التعاون بين المؤسسات والعلماء من مختلف الجنسيات وإقامة الندوات والمؤتمرات الدولية لتبادل المعلومات والخبرات.

8-تنشيط وسائل النشر وتسهيله على الباحثين بإصدار النشرات العلمية الدورية للأبحاث الصغيرة وبطباعة المؤلفات والكتب ودفع المكافآت المجزية عليها.

ونعود للبحوث الإسلامية في التراث والفنون والآثار لأنها في مجملها قد خدمت تاريخ الإسلام والحضارة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت