يورد لالو أيضًا اعتراف روسو بسرقته شريطًا فضيًا اتهم به الخادمة"ماريون"ثم أبت نفسه بعد ذلك بأربعين سنة في كتاب الاعترافات إلا أن يقرّ بذلك ولكنه أدعى الرغبة في تقديمها إلى الخادمة نفسها.
المرحلة الثالثة هي العفو والغفران. يبحث روسو بعد مجموعة الاعترافات عن حكَم. فيقول:"لقد وعدت بالاعتراف، لا بتبرير نفسي. عليَّ أن أكون صادقًا. وعلى القارئ أن يكون منصفًا. لن أطلب إليه أكثر من ذلك."
ولكن حذار أيها القارئ أن تصيبك المسبَّة! إن روسو يشتم الحَكَم إن حكم عليه. يقول:"لقد قلت الصدق. ومن ظن أني رجل سَوْء فهو حقيق بالخنق"على القارئ إذن إما العفو وإما الموت! ذلك أن روسو لا يفوقه أحد بين الكائنات.
فهو يقول:"أيها الكائن السرمدي! اجمع حولي الجماهير الغفيرة من أشباهي ثم ليجرؤ أحد منهم فيقول: كنت خيرًا من ذلك الرجل."
شارل لولا الذي اعتمدنا آراءه وتصنيفه للعقد النفسية الفنية التي تربط الأثر الفني بصاحب الأثر إنما أخذنا الأمثلة الأجنبية عنه.